لم يبق من لذات تلك ومن شقا ... هاتيك إلا الأجر والآثام
فإذا غنيت فلا تكن فرحا ... ... وإذا افتقرت فلا يضعك غرام
حضر الحسن رجلا يجود بنفسه فقال : إن أمرا هذا آخره لجدير أن يزهد
/ في أوله ، وإن أمرا هذا أوله لجدير أن يخاف آخره (¬1) ... 0 ... ... ... 164أ ...
قال الأصمعي : سمعت أعرابيا يقول : من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء ، ولم يجزع فيها من شدة (¬2) 0
قال الأحنف : ثلاثة (¬3) مجالس ليس على المرء عيب إذا جلسها : انتظار الجنازة ، وانتظار إذن السلطان ، وطلب العلم ، وثلاث لا عيب على الرجل فيهن : أن يخدم أباه ، وضيفه ، وفرسه0 (¬4)
وأنشد (¬5) : " من الطويل "
... ... إذا كنت ذا فضل ولم تك مفضلا ... فأنت إذا والمقترون سواء
... ... على أن في الأموال يوما تباعة ... على أهلها والمقترون براء
قال أبو الدرداء : ما كل ما نأمركم نفعله ، ولا كل ما ننهاكم عنه نجتنبه ، ولكنه لا بد أن نضع حقوق الله مواضعها 0
أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل : قل لأمتك ما بالهم يسترون الذنوب من عبادي ، ويظهرونها لي ، إن كانوا لا يظنون أني لا أراهم فهم مشركون ، وإن كانوا يظنون أني أراهم ، فلم جعلوني أهون الناظرين عليهم 0
وقال علي بن أبي طالب عليه السلام : التوبة على أربع (¬6) دعائم : استغفار باللسان ، ونية بالقلب ، وترك بالجوارح ، وإضمار ألا يعود (¬7) 0