تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقولهم : لئيم راضع (¬1) : قيل : هو الذي يأخذ الخلالة من الخلال ، فيأكلها من اللؤم لئلا يفوته شيء ، وقال أبو عمرو : الراضع الذي يرضع الشاة أو الناقة قبل أن يحلبها من جشعه ، وقال آخرون : هو الراعي الذي لا يمسك معه محلبا ، فإذا سأله أحد القرى اعتل بأنه ليس معه محلب ، وإذا أراد هو الشرب رضع من الناقة أو الشاة ، وقيل : الراضع الذي رضع اللؤم من ثدي أمه ، أي ولد في اللؤم 0

وقولهم : لايعرف هرا من بر (¬2) : فالهر السنور، والبر الجرذ ، وقال / 137 ب أبو عبيدة : معناه : ما يعرف الهرهرة من البربرة : والهرهرة صوت الضأن ، والبربرة صوت المعز ، وقيل : البر اللطف ، والهر العقوق ، وهو من الهرير 0

وقولهم : آهة وميهة (¬3) : قال الأصمعي وغيره : الآهة التأوه ، وهو التوجع ، وقيل : الآهة الحصبة ، والميهة جدري الغنم 0

وقولهم : وافق شن طبقة (¬4) : قال ابن الكلبي : طبقة من إياد ، كانت لا تطاق ، فوقعت بها شن ، وهو شن بن أقصى بن عبد القيس بن أقصى بن دعمى بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار ، فانتصفت منها ، وأصابت فيها فضربتا مثلا للمتفقين في الشدة وغيرها 0

وقولهم : أف وتف (¬5) : قال الأصمعي : الأف وسخ الأذن ، والتف وسخ الأظفار ، وكان ذلك يقال عند الشيء يستقذر ، ثم كثر حتى صاروا يستعملونه عند كل ما يتأذون به ، وقال غيره : أف معناه قلة لك ، وتف إتباع مأخوذ من الأفف ، وهو الشيء القليل 0

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستانيص ٢٧٩