وقولهم ما يؤاسيه (¬1) : أي لا يعوضه من قرابته أو مودته بشيء ، والأوس العوض ، وكان يجب أن يقول : ما يؤاوسه ، ولكن قلبت الواو فجعلت لام الفعل ، وقال المفضل : يؤاسيه بالهمز ، أي يشاركه ، وهي / المؤاساة ، يقال : 133أ آساه بنفسه ، أي شاركه فيما هو فيه 0
وقولهم : بينهم ممالحة (¬2) : والملح اللبن ، ومنه قولهم : لم يحفظ الملح ، وعناه الرضاع ، ومنه قول السعدي (¬3) للنبي عليه السلام يوم خيبر : إنا لو ملحنا للحارث بن أبي شمر لحفظ لنا ، وأنت خير المكفولين (¬4) ، فرق له رسول الله ، ويقال للرجل إذا كان من الخلق يغضب من كل شيء : ملحة على ركبته 0
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٢٧٠