[ وما أنزل على الملكين ] (¬1) والملكين بفتح اللام وكسرها ، فمن قرأ بالفتح أراد بهما ملكان من الملائكة ، ومن قرأ بالكسر ذهب إلى أنهما داود وسليمان ، وقيل : إنهما علجان من أهل بابل (¬2) ، ومن جهة اللغة هاروت فاعول من الهرت ، والهرت الفصاحة والبلاغة في الكلام ، وماروت فاعول من المرت ، والمرت المفازة التي لا ماء فيها ، فكأن هاروت وماروت اشتق لهما هذان الاسمان من الفصاحة والبيان ، فلما غضب عليهما قل الخير عندهما حتى صارا بمنزلة المفازة التي لا خير فيها ، ولا عشب ، ولا ماء ، وصارت بلاغتهما لا تجذب نفعا ولا خيرا 0
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٢٦٢