تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويزعمون أن صاحبها يحشر عليها ، قال أبو دؤاد (¬1) : " مجزوء الوافر "

رذايا كالبلايا أو كعيدان من القضب

/ الرذايا الإبل المهازيل ، شبهه بالبلايا ، واحدتها بلية ، لأنها إذا تركت على118أ هذه الحال هزلت ، فهذا أصل البلية ، ثم قيل لكل شر بلية 0

الفرج : أصل الفرج الإنفتاح والانكشاف ، يقال : انفرج أي انفتح وانكشف ، وفرج فاه إذا فتحه ، وأنشد للبيد : " من الكامل "

... فغدت كلا الفرجين تحسب أنه مولى المخافة خلفها وأمامها (¬2)

الفرجان ، قال : انفرج أمامها ووراءها ، وكل هواء بين شيئين يقال له فرج وفرجة ، ويقال بفتح الفاء ، فكأن الفرج الذي يطلبه المكروب هو أن يكشف ، ويفتح ؛ لأن المكروب كأنه في ظلمة ، وغطاء من أمره ، فإذا بان صلاح حاله ، انكشفت تلك الظلمة عنه ، وانفتحت 0

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستانيص ٢٤٧