تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال له يوم النحر ؛ لما ينحر فيه ، ويقال لليوم الذي يليه : يوم القر ؛ لأن الناس يستقرون فيه ، ويوم النفر بعده ؛ لأن الناس / ينفرون مستعجلين ، ويقال 105 ب يوم عيد الفطر والأضحى جميعا ، والعيد كل مجمع ، واشتقاقه من عاد يعود ، كأنه يوم كانوا اجتمعوا فيه ، ثم عاد عليهم ذلك اليوم ، فعادوا في الاجتماع ، وقيل : سمي عيد لأنهم اعتادوا أن يجتمعوا فيه ، وتقول : عودته كذا وكذا ، وعودته العطية إذا رسمت له أن تعطيه في وقت معلوم 0 وقال أبو عبيدة (¬1) في قول الله تعالى : [تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا ] (¬2) قال : العيد هاهنا عائدة من الله وحجة وبرهان ، يقال : فلان تعتاده الحمى ، إذا كانت تعود عليه ، وتأتيه في وقت معلوم 0

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستانيص ٢٢٥