وقد كان لسان العرب فسد حين تعربت العجم ، واختلط اللغتان ، ولحن أكثر الناس في كلامهم ، فاستدرك ذلك أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه ، فوضع للناس رسما في النحو ، أخذه عنه أبو الأسود الدؤلي (¬1) من الدؤل ، وأسس العربية ، وفتح بابها ، ونهج سبيلها ، ووضع فيها قياسا 0
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٢٠