تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فذكر أنه وقف على دار مضمحلة دارسة ، لا يبين منهما إلا هذان (¬1) الحجران من شرفات المسجد ، وجعلهما باكيين مستوحشين ، فذكر أنه بكى لبكاهما ، والحجر لا يبكي على الحقيقة ، ولكنه على سبيل الاعتبار ، ووجه الاستدلال ، ومثل هذا كثير في كلامهم ، وربما كلموا البهائم ، واستنطقوها على هذا المعنى ، وجعلوها متكلمة ، قال غيره (¬2) : " من الكامل "

فازور من وقع القنا بلبانه وشكا إلي بعبرة وتحمحم

لما كانت حمحمته وازوراره بسبب ما أصابه من الطعن والجهد ، جعله بمنزلة الشاكي إليه ، والمكلم له ، وقال آخر (¬3) : " من الرجز "

شكا إلى جملى طول السرى

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستانيص ١٩٠