تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لناس والدواب منه إلى الماء ، يقال لذلك المورد شريعة ، ومشرعة ، وجمع الشريعة شرائع ، وجمع المشرعة مشارع ، ويقال : دار شارع ، ومنزل شارع ، إذا كان على طريق نافذ ، ويقال : شرع في هذا الأمر إذا خاض فيه ومضى نحوه ، ويقال لمعظم الطريق شارع ، لكثرة اختلاف الناس فيه بالمجيء والذهاب ، وقال الفراء (¬1) في قوله : [ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها] (¬2) أي على ملة ومنهاج وقال ابن عباس في قوله : [شرعة ومنهاجا] (¬3) سبيلا وسنة ، فالشرعة هي الشريعة وجمعها شرائع ، وبها سميت شرائع الأنبياء ، وكل شيء شرعت فيه فهو شريعة ، ويقال للقوم إذا كانوا متساوين في الشيء هم شرع سواء ، وأما المنهاج فأصله الطريق البين الواضح ، وهو النهج والمنهج ، وأنشد (¬4) : "من الرجز "

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستانيص ١٤٢