تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلم وثبت على الجهل ، والجاهلية هو نعت للخصلة والفعلة التي اجتمعت عليها أمة من الناس ، كما قالوا : المجوسية ، واليهودية ، والنصرانية ، وكما قالوا : الحنيفية ، لأن أمة من الناس اجتمعوا على هذه الخصلة والسنة والفعلة ، وصاروا لها أهلا ، وقولهم الجاهلية الجهلاء ، فهو على الغاية والمبالغة ، كما قالوا السوءة السوءاء ، أي / أنها غاية الجاهلية التي 51 أليس وراءها منتهى ، والفرق بين الجاهلية والجهل أن الجاهلية تكون بأمة من الناس ، يقال : هم أهل جاهلية ، والجهل ينفرد به الرجل الواحد ، يقال : رجل جاهلي من أهل الجاهلية ، ورجل جاهل إذا جهل أمرا ، وربما علم شيئا وجهل شيئا ، ويكون جاهلا بذلك الشيء ، عالما بغيره ، فأما الجاهلية فهو نعت لأمة قد جهلت الحق كله ، فلم تعرف منه شيئا 0

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستانيص ١٢٩