/ وجاعل الشمس مصرا لا خفاء به بين النهار وبين الليل قد فصلا 44ب
يعني أنها حد بين الليل والنهار ، بها يعرف الليل من النهار ، وقيل معناه أي حاجز بين الليل والنهار ، وهو ذلك المعنى ، وقيل إن معناه مأخوذ من شاة مصور : إذا ولى لبنها ، وقيل : المصر : ضم الأصبعين بالناقة والشاة إذا حلبت ، والمصر : اللبن القليل ، ورجل ممصر : بخيل :انه يقطع العطية قليلا ، فكأن معنى المصر من ذلك ، أي يسير إليه الناس ويثوبون أولا أولا ، كالحلب ، ويكون من انضمام الناس بعضهم إلى بعض ، وروي عن الحسن إنه قال : الأمصار سبعة : المدينة ، البصرة الكوفة ، مصر ، الجزيرة ، الشام ، البحرين ، وقال قتادة (¬1)
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ١١٥