تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من يده له يد الضياع. ثم خلع قومه من الأندلس فكان خبرهم بميورقة بدأة الشر الذي باض وفرّخ (1)، وماؤه رشح وبلاؤه رسخ، حسبما يفرغ من بيانه، ويستوفى إن شاء الله تعالى في مكانه.

(1) استعارة مكنية حذف المشبه به وترك أحد لوازمه ليدل عليه وهو باض وفرّخ فالذي يبيض ويفرّخ هو الطائر.

تاريخ ميورقة · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ ميورقةص ٦٠