تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الباب الثالث والستون : في الحسبة على الدباغين والبططيين ) ينبغي أن يعرف عليهم رجلا ثقة بصيرا بأحوالهم وأن يحلفوا بالله العظيم أنهم لا يدبغون الجلود بدقيق الحنطة وأن لا يدبغوا بالنخال وأن لا يجلدوا بواطن الإسقاط إلا من الجلود التي يجلدون ظواهرها وكذلك يمنعوا من دباغ جلود المعز إلا بالقرظ اليماني ويكون دباغها بوزنها من القرظ لأنه قد تقدم على أن كل وزن مائة جلد صغير أربعون رطلا بالمصري وتقدير كل مائة جلد كبير وزنا ستون رطلا بالمصري وما زاد فينبغي أن يدبغ بوزنه إلا على عدد الجلود ، وحد كل وزعمت منها أن يقيم في الحوض منتقعا في القرظ المعتدل ثلاثة أيام وينقل إلى حوض آخر وعليه من القرظ مقدار وزنه الأول يفعل ذلك أربع دفعات متوالية لتنقى من شحومها ، ومن الغش في ذلك دباغ يوهنون ثلاث دفعات ويغش الثالث بالعفص وهو مضر بالجلود مهلك لها وعلامة غش يوهنون أن جلوده تسود من الشمس ، ودباغ الصيف خير من الشتاء والعفص فيه عيب وكذلك القرظ المصري ، والحوض إذا قدم فيه مائتا جلد لم يخدم فيه أقل من رجلين وأما جلود البقر فيمنعوا أن يخلطوا الميتة بالمدبوغة .

معالم القربة · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ٣٠٣