تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فصل ) : وينبغي للبيطار أن يكون خبيرا بعلل الدواب ومعرفة ما يحدث فيها من العيوب ، ويرجع الناس إليه إذا اختلفوا في الدابة ، وقد ذكر بعض الحكماء في كتاب البيطرة أن علل الدواب ثلاثمائة وعشرون علة ، ونذكر ما اشتهر من ذلك ، فمنها الخناق الرطب والخناق اليابس والجنون وفساد الدماغ والصداع والحمر والنفخة والورم والمرة الهائجة والذئبة والخشام ووجع الكبد ووجع القلب والدود في البطن والمغل والمغص وريح السوس والقضاع والصدام والسعال البارد والسعال الحار وانفجار الدم من الدبر والذكر والنحل والحلق ، وعصار البول ، ووجع المفاصل ، والرهصة والرحس والداحس والنملة والنكب والخلد واللقوة .

والماء الحار في العين والمناخر ورخاوة الأذنين والطرش وغير ذلك مما يطول شرحه ، فيفتقر البيطار إلى تحصيل معرفة علاجه وسبب حدوث هذه العلل منها ما إذا أحدث في الدابة صار عيبا دائما ومنها ما لم يصر عيبا دائما ولولا التطويل لشرحت من ذلك جملا كثيرة وتفاصيل ، فلا يهمل المحتسب ذلك ويمتحنهم به

معالم القربة · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٩١