تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الأربعون : في ( الحسبة على البياطرة ) البيطرة علم جليل سطرته الفلاسفة في كتبهم ووضعوا فيها تصانيف ، وهي أصعب علاجا من أمراض الآدميين ؛ لأن الدواب ليس لها نطق تعبر به عما تجد من المرض والألم ، وإنما يستدل على عللها بالحس والنظر فيحتاج البيطار إلى حسن بصيرة بعلل الدواب ، وعلاجها فلا يتعاطى البيطرة إلا من له معرفة وخبرة بالتهجم على الدواب بفصد أو قطع أو كي وما أشبهه فمن قدم على ذلك بغير مخبرة فيؤدي إلى هلاك الدابة أو عطبها فيلزمه أرش ما نقص من قيمتها من طريق الشرع ويعزره المحتسب من طريق السياسة .

معالم القربة · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٨٩