تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة فصلت 11 12 فأخبر أنه استوى إلى السماء وهي دخان قيل هو البخار الذي تصاعد من الماء الذي كان عليه العرش فإن البخار نوع من الدخان

وقال تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم سورة البقرة 29

وقال تعالى وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا سورة هود 7 فأخبر أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام وأنه كان عرشه على الماء

وفي صحيح البخاري والمسند وغيرهما عن عمران بن حصين أن بني تميم جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء أهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قد قبلنا يا رسول الله جئناك لنتفقه في الدين ونسألك عن أول هذا الأمر فقال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات والأرض وفي لفظ ولم يكن شيء غيره وفي لفظ آخر ولم يكن معه شيء

لكن الظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل إلا واحدة والأخريتان رويتا

الصفدية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصفديةج ٢ · ص ٧٦