أخبرهم بأول هذا العالم الذي خلق في ستة أيام لم يخبرهم بما قبل ذلك كما أن الله في القرآن إنما أخبر بذلك فالذي جاءت به السنة مطابق لما في القرآن في المستقبل أخبر تعالى بالقيامة والحسنات والجنة والنار ولم يخبر بأن العالم يعدم ويفنى بحيث لا يبقى شيء بل أخبر باستحالة العالم
قال تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار سورة إبراهيم 48 وقال تعالى فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان سورة الرحمن 37 وقال تعالى يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن سورة المعارج 8 : 9 وقال تعالى إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا وكنتم أزواجا ثلاثة سورة الواقعة 4 7 وقال تعالى يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش سورة القارعة 4 5 وقال تعالى إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سيرت وإذا العشار عطلت وإذا الوحوش حشرت وإذا البحار سجرت سورة التكوير 1 6 وقال تعالى إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت سورة الإنفطار 1 4 وقال إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت سورة الإنشقاق 1 4 وأمثال هذه النصوص التي تبين الإستحالة والتغير على السموات والأرض والجبال وأنها تستحيل أنواعا من الإستحالة لتعدد الأوقات