تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة العلق 1 3 فهل يعقل العقلاء قط أن الشيء يكون مخلوقا ولا يكون حادثا غير هؤلاء الملحدين في السمعيات والعقليات الذين سلكوا في العقليات مسلك السفسطة وفي السمعيات مسلك القرمطة

وكذلك قوله خلق السماوات والأرض سورة النحل 3

وقوله والسماء بنيناها بأيد سورة الذاريات : 3 وقوله والسماء وما بناها سورة الشمس : 5

وقوله أم السماء بناها رفع سمكها فسواها سورة النازعات 27 28

وقوله رفع السماوات بغير عمد ترونها سورة الرعد 2

وقوله وجعلنا السماء سقفا محفوظا سورة الأنبياء 32

خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور سورة الأنعام 1

وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر سورة الأنبياء 33 إلى أمثال ذلك من الخطاب الذي قد علم بالإضطرار معناه وأن بناءها أمر حادث كان بعد أن لم يكن وليس المراد أنها قديمة أزلية لم تزل كذلك وأن معنى خلقها أنها معلولة لعلة قديمة أزلية

ومن افترائهم على السمعيات أنهم يسمعون هذا أيضا حدوثا

الصفدية · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصفديةج ٢ · ص ١٥٨