تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| والثاني : التسلسل في الآثار: بأن يكون الحادث الثاني موقوفا على حادث قبله. ؤذلك موقوف على حادث قبل ذلك» وهلم جراء فهذا في جوازه قولأن مشهوران للعقلاء» وأئمة السنة والحديث مع كثير من النظار أهل الكلام والفلاسفة يجوزون ذلك» وكثير من النظار وغيرهم يحيلون ذلك» اه انظر : درء التعارض(١1/١371)» وانظر : التعريفات (ص : /01): وضوابط المعرفة (ص: 551).

30 في (ت) و(س) و(م) و(ط): «و» بدل «أوا.

51

الرسالة البعلبكية القسم المحقق يمتنع قدم شيء من الحركات المعينة؛ و//”١' لأن تلك لاتكون كلاما إلآ"“2إذا كانت متعاقبة» والقديم لا يكون مسبوقا بغيره فلو كانت الميم من «بسم» قديمة مع كونها مسبوقة ررم بالسين والباء”'' لكان/ القديم مسبوقا بغيره وهذا ممتنع .

فيلزم أن يكون القديم هو المعنى فقط”؟ .

ولا يجوز تعدده» لأنه لو تعدد لكان اختصاصه بقدر دون قدر ترجيحا بلا مرجح* اكلام مسى وإن كان لايتناهى لزم وجود أعداد لانهاية””' لها في آن واحد . واحسد عند قالوا: وهذا ممتنع فيلزم أن يكون معنى واحدا هو الأمر والخبر وهو معنى التوراة الأنس به والإنجيل والقران. وحجتهم في وهذا أصل قول الكلابية والأشعرية. ذلك وقالت طائفة من أهل الكلام والحديث والفقهاء”'' وغيرهم: بل هو حروف”") قديمة الأعيان لم تزل ولاتزال وهي مترتبة في ذاتها لافي وجودها كالحروف الموجودة في المصحف | وليس بأصوات قديمة. . )ع اع (م) 1" بو لتم / / ومنهم من قال: بل هو أيضا أصوات قديمة//2. ولم يفرق هؤلاء © بين الحروف المنطوقة التى لاتوجد إلا متعاقبة» وبين الحروف المكتوبة التي توجد في آن واحدء كما يفرق بين الأصوات والمداد» فإن الأصوات لاتبقى بخلاف المداد فإنه جسم )١( مابين العلامتين // -// ساقط من(ت).

(؟) (إلآ» ساقطة من (س) و(م) و(ط).

(*) في(س) و(م) و(ط): (مسبوقة بغيرها».

(4) هذه الشبه لتنزيه كلام الله تعالى عن الحرف والصوت ذكرها عدد من علماء الأشاعرة وهم الباقلاني فى «الإنصاف» (ص : »)١2545-١59 وابن فورك فى (مشكل الحديث» (ص: .)5١7 ورد عليها أبونصر السجزي في كتابه «الرد على من أنكر الحرف والصوت» (ص : )2 وابن تيمية في درء التعارض (1/ )177-1١57 .

(5) في (ت): «لا يتناهى».

() «الفقهاء» ساقطة من (ت).

(0) في(ت): الحرف».

(4) مابين العلامتين // -// ساقط من(ت).

2 في(ت) : «ولم يفرقوا بين» .

51١

الرسالة البعلبكية القسم المحقق 0*رت) 0 يبقى» وإذاا' ' كان الصوت لايبقى امتنع أن يكون الصوت المعين قديماء لأن ماوجب قدمه لزم بقاؤه وامتنع عدمهء والحروف المكتوبة قد يراد بها نفس الشكل/ القائم بالمداد أو”") مايقدر تقدير المداد» كالشكل المصنوع في حجر وورق ( بإزالة بعض أجزائه. وقد يراد وأما الحروف المنطوقة فقد يراد بها أيضا الأصوات [المقطعة]”'"' المؤلفة» وقد يراد بها حدود الأصوات وأطرافهاء كما يراد بالحرف 0407 الجسم حدهة ومنتهاه» فيقال: [حرف]””' الرغيف» وحرف الجبل ونحو ذلك”"'. ومنه”" قوله تعالى: # وين لاسن من مع زع دور سد سح معاي (2) يعبد الله عل حرفي 70# , وقد يراد بالحروف الحروف الحالية””'؛ وهو مايتشكل في باطن الإنسان من الكلام المؤلف المنظوم قبل أن يتكلم به" .

التشازع في وقد تنازع الناس هل يمكن وجود حروف بدون أصوات في الحي الناطق؟ على قولين ارول لهم''''. وعلى”"' هذا تنازعت هذه" الطائفة القائلة بقدم أعيان الحروف» هل تكون وال صسوات ء في الحلق قديمة بدون أصوات قديمة . أم لابد من أصوات قديمة لم تزل ولا تزال؟ .

الناطق م القائلون بقدم الأصوات المعينة تنازعوا في المسموع من القارىء» هل يسمع منه () في(ط): («وإن21.

فم في(ت): «و) بدل (أو).

م في الأصل : «المنقطعة»؛ والمثبت من بقية النسخ .

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة