تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

)٠١( مابين العلامتين / / -// ساقط من (ت).

(0) «فيه» ساقطة من (ت).

)١١( «أريد» ساقطة من (ت) .

(1) «جملة» ساقطة من (ت).

)١5( «ماكان» في الأصل ء والمثبت من بقية النسخ .

)١0( مابين العلامتين / / -/ / ساقط من(ت).

045

الرسالة البعلبكية القسم المحقق ب-إبإبإبإبإباإاإإ-إ-إببببيييي(بب(ب(ببب ب اش ولهذا صار المستدلون بقولهم ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث يعلمون أن هذا الدليل لايتم إلا إذا بينوا”"' امتناع/ حوادث لا أول لها . 11/ط) فذكروا في ذلك طرقا تكلمنا””' عليها في غير هذا الموضع”" .

وهذا الأصل تنازع الناس فيه على ثلاثة أقوال : قيل: ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادثء» وبامتناع حوادث لاأول لها مطلقا ...نول المشإلة // وهذا قول المعتزلة ومن تبعهم من الكرامية والأشعرية ومن دخل معهم”*' من ااا غ2 أول لها )١( في(ت) و(م) و(ط): «أثبتوا».

000 في (ت) و(س) و( م) و(ط): «قد تكملنا» .

)6 وهذه الطرق لإبطال ما لا نهاية له هي التطبيق والموازاة والمسامتة .

وأظهرها برهان التطبيق وملخصه : لو كان هذا التسلسل جائرا عقلا لكان العدد الأقل مساويا للعدد الأكثر» لكن العدد الأقل لا يكون بحال من الأحوال مساويا للعدد الأكثر» إذا فالتسلسل غير جائز عقلا .

وتحليل هذا البرهان يظهر لنا حينما نتصور أننا أمسكنا بسلسلة وجودية» تبدا من لحظة الزمان الحاضر» وتتسلسل إلى جانب الزمان الماضي دون نهاية» وأمسكنا بسلسلة أخرى ممائلة لها تماماء ولكن من حلقة من حلقاتها وجدت قبل مليون سنة أو أكثرء ثم أخذنا نطبق في التصور حلقات السلسلتين» هذه من لحظة الزمان الحاضرء وتلك من حلقة قبل مليون سنة» وسرنا القهقري في تطبيق متناظر» متبعين ما كان في جانب الزمان الماضي, فإننا نلاحظ أننا مهما سرنا في عملية التطبيق» نجد أن السلساتين متساويتان مادام جانب الماضي غير متناه» مع أن الواقع البدهي هو أن إحداهما أطول من الأخرى بما يعادل حلقات مليون سئة» وهذا تناقض ظاهر»؛ وهو محالء وما لزم عنه المحال فهو محال .

أو نقول: لو أجزنا هذا التسلسل» للزم أن نجيز عقلا مساواة الأقل للأكثر» لكن هذا محال» ومتى بطل اللازم بطل الملزوم. انظر: المواقف مع شرحها (/1094-4491)» شرح المقاصد »)١77-١١/9( ضوابط المعرفة (ص: 5717 ") .

وابن تيمية -رحمه الله -ذكر هذه البراهين في مواضع مختلفة من كتبه مع الرد عليها .

انظر : درء التعارض (1/ 057097 7) و(7/ 58-50)» منهاج السنة النبوية )5777/١( .

2 المطلقا» ساقطة من(س) و(م) و(ط).

(5) في(س)و(م)و(ط): «في ذلك»2.

/141

الرسالة التعلبكية القسم المحقق 0 الفقهاء وغيرهه”“//”"'.

0 وقيل: بل يجوز دوام الحوادث مطلقاء وليس كل ما قارن”" حادنا بعد حادث لاإلى الساعري» أول يجب أن يكون حادئاء بل يجوز أن يكون قديما سواء كان واجيا بنفسه”© أو بغيره0*», بدوام الحوادث وربما عبر عنه بالعلة”'' والمعلول”'' والفاعل والمفعول ونحو ذلك .

مطانا // ”*“وهذا قول الفلاسفة القائلين بقدم”' العالم والأفلاك» فأرسط 23١0 )١( انظر: المحيط بالتكليف (ص : 920-77)» المطالب العالية »2١94-177/5( الأربعين فى أصول الدين .)41-1١9/1( (") مابين العلامتين / / -/ / ساقط من (ت) .

(9) في(س)و(م) و(ط): «قارب».

() هو الموجود الذي يمتنع عدمه امتناعا تاماء وليس الوجود له من غيره» بل من ذاته» انظر : المبين (ص : »)15-١ المعجم الفلسفي صليبا .)05١/5(- )0( هو الذي يحتاج إلى علة توجب وجوده؛ انظر: المبين (ص: 2255 المعجم الفلسفي - صليبا -(؟5/١055-551).

(9) العلة: لغة: عبارة عن معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل» وعند الأصولي: مايجب به الحكم وعند غير الأصولي : ما يحتاج إليه سواء كان المحتاج الوجود أو العدم أو الماهية.

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة