تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5) انظر: منهاج السنة (73717/9)» درء التعارض /١١( 7577)» شرح الأصفهانية (ص: 1-945)) - 74

الرسالة البعلبكية القسم المحقق دول وجه.

واختلافهم في كلام الله تعالى // '') شبه'' اختلافهم في'"' رضاه وغضبه وإرادته وكر اهيته”* وحيه وبغضه وفرحه وسخطه., ونحو ذلك .

فهؤلاء””' يقولون: هذه كلها أمور”"2 مخلوقة بائنة عنه تزجع إلى الثواب والعقاب» والآخرون يقولون: بل هذه كلها أمور”” ' قديمة الأعيان قائمة بذاته.

ثم منهم من يجعلها كلها تعود إلى إرادة واحدة العين متعلقة بجميع المخلوقات”"', .)١159/17( ,)5١197/5( مجموع الفتاوى - )1١( بداية السقط من (ت6. والعبارة في (ت) قبل السقوط وبعده هكذا: «واختلافهم في كلامه كاختلافهم في أفعاله. . .».

() في(س) و(م) و(ط): اشبه).

(9) في(س) و(م) و(ط): «في أفعاله تعالى رضاه» .

(4:» في(س) و(م) و(ط): «كراهته»).

(4) في(س) و(م) و(ط): «فإن هؤلاء».

(5) في(س)و(م)و(ط): «الصور».

00 وهذا ما ذهب إليه ابن كلاب والأشعري ومن تبعهم من أصحاب المذهبء. فقال ابن كلب كما في «المقالات للأشعري:(199/1١) (إن الله سبحانه لم يزل مريدا بإرادة»» وقال الحارث المحاسبي - المتبع لمذهب ابن كلب في «العقل وفهم القرآن(ص : :)75١ «فلم يزل تعالى يريد ما يعلم أنه سيكون ولم يستحدث إرادة لم تكن؛ لأن الإرادات إنما تحدث على قدر مالم يعلم المريد» فأما من لم يزل يعلم ما يكون وما لا يكون من خير وشر فقد أراد على علم لا يحدث له بداء إذ كان لا يحدث فيه علم به) .

وبنحو ما قالوا قاله البغدادي عن مشايخه فى «أصول الدين» (ص : .)١١” ووضح ابن تيمية هذه المسألة في مواضع كثيره من كتبه» فقال في الفتاوى (07-801/15:م) بعد تحدثه عن صفة الإرادة وهو سبحانه إذا أراد شيئا من ذلك : فللناس فيها أقوال: قيل: الإرادة قديمة أزلية واحدة. وإنما يتجدد تعلقها بالمراد ونسبتها إلى الجميع واحدة» ولكن من خواص الإرادة أنها تخصص بلا مخصص. فهذا قول ابن كلاب. والأشعري ومن تابعهما . وكثير من العقلاء يقول: إن هذا فساده معلوم بالاضطرار» حنى قال أبو البركات : ليس في العقلاء من قال بهذاء وما علم أنه قول طائفة كبيرة من أهل النظر والكلام. وبطلانه من جهات: من جهة جعل إرادة هذا غير إرادة ذاك» ومن جهة أنه جعل الإرادة تخصص لذاتها. ومن جهة أنه لم - يأ

الرسالة البعلبكية القسم المحقق ومنهم من يقول: بل هي”) صفات متعددة الأعيان» لكن يقول كل [واحدة]”) واحدة العين قديمة قبل وجود مقتضياتهاء” " كما قالوا مثل/ ذلك في الكلام . (9١1/ط) والله تعالى يقول: # ولك يأنهم أتبعوام أشخط أله وحكرهوا رضواتة ملحبل أعمله :2 2*4 فأخبر أن أفعالهم أسخطته”* .

وقال تعالى: ل علم اسفويا اننا متهن كرقتهم تنيت 04 أي أغضبو نا””'» وقال تعالى : # أدعون أستجب لكي 74" . إلى أمثال ذلك مما يبين”*) أنه سخط على الكقار لما كفرواء ورضي عن المؤمنين لما آمنوا.

يجعل عند وجود الحوادث شيئا حدث تخصص أو لاتخصص . بل تجددت نسبة عدمية ليست وجوداء وهذا ليس بشيء» فلم يتجدد شيء؛ فصارت الحوادث تحدث وتتخصص بلا سبب حادث ولاامخصص.

والقول الثانى : قول من يقول بإرادة واحدة قديمة مثل هؤلاء؛ لكن يقول: تحدث عند تجدد الأفعال إرادات في ذاته بتلك المشيئة القديمة؛ كما تقوله الكرامية وغيرهم .

وهؤلاء أقرب من حيث أثبتوا إرادات الأفعال. ولكن يلزمهم مالزم أولئك من حيث أثيتوا حوادث بلا سبب حادث» وتخصيصات بلا مخصص.ء وجعلوا تلك الإرادة واحدة تتعلق بجميع الإرادات الحادثة وجعلوها أيضا تخصص لذاتهاء ولم يجعلوا عند وجود الإرادات الحادثة شينا حدث تخصص تلك الإرادات الحدوث...»اهء وانظر أيضا الفتاوى(717-71457/8). درء التعارض(4/ »)5١7-7١5 شرح العقيدة الأصفهانية(ص: 48).

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة