تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن الكادبية ومن وافقهم من أصحاب الأئمة الأربعة؛ يقولون إنه لايتكلم بمشيئته وقدرتهء بل”" الكلام المعين”* لازم لذاته كلزوم الحياة لذاته”"" .

)١( سورة القصصء الآية: 56.

(؟) سورة القصص. الآية: 17., والآية 4/ا من نفس السورة .

(*) مابين العلامتين // -// ساقط من (ت). ٠ (4) سورةالبقرة» الآية: ."٠ (©) سورة البقرق الآية: 5".

(5) في(ت): «فيها».

60 «بل» ساقطة من : (م) و(س) و(ط)ء (4) «المعين» ساقطة من(ت).

(9) انظر: مقالات الإسلاميين(108701//7).

ويوضح ابن تيمية رحمه الله هذه المسألة في مصنفاته الأخرى» فيقول في درء التعارض (18/5): (وأما مسألة قيام الأفعال الاختيارية به: فإن ابن كلاب والأشعري وغيرهما ينفونهاء وعلى ذلك بنوا قولهم في مسألة القرآن. وبسبب ذلك وغيره تكلم الناس فيهم, في هذا الباب بما هو معروف في كنب أهل العلمء ونسبوهم إلى البدعة» وبقايا بعض الاعتزال فيهم وشاع التراع بين عامة المنتسبين إلى السنة من أصحاب أحمد وغيرهم .

وقد ذكر أبو بكر عبدالعزيز في كتاب «الشافي» عن أصحاب أحمد في معنى أن القرآن غير مخلوق قولين مبنيين على هذا الأصل : أحدهما : أنه قديم لا يتعلق بمشيئته وقدرته» والثاني: أنه لم يزل متكلماإذا شاء .

وكذلك ذكر أبو عبدالله بن حامد قولين» وممن كان يوافق على نفي ما يقوم به من الأمور المتعلقة بمشيكته وقدرته كقول ابن كلب - أبو الحسن التميمي وأتباعه» والقاضي أبو يعلى - ١/5

الرسالة البعلبكية القسم المحقق ثم من هؤلاء من قال إنه معنى واحد لأن الحروف والأصوات متعاقبة يمتنع''' أن تكون قديمة”" .

ومنهم من قال : بل الحروف والأصوات قديمة/ الأعيان» / / وإنها مرتبة”" في ذاتها (10/ط) متقارنة”*' في وجودها لم تزل//”*' ولا تزال قائمة بذاته» والنداء الذي سمعه موسى قديم أزلي لم يزل ولا يزال.

ومنهم من قال : بل الحروف قديمة الأعيان بخلاف الأصوات .

وكل هؤلاء يقولون إن التكليم”"' والنداء ليس إلا مجرد [خلق إدراك]”"' المخلوق بحيث يسمع مالم يزل ولا يزال لاأنه يكون هناك كلام يتكلم الله به" بمشيئته وقدرته / / ولا تكلم بكلام يتكلم الله به بمشيئته وقدرته/ /”*'» بل تكليمه عندهم جعل العبد سامعا - 2 وأتباعه كاين عقيل وأبي الحسن بن الزاغوني وأمثالهم؛ وإن كان في كلام القاضي ما يوافق هذا تارة» وهذاتارة)اه.

وفي الفتاوى(017/7/5) أخذ يفصل ويبين رحمه الله - فيمن قال بنفي الأفعال الاختيارية» وأنها لا تقوم بمشيئته واختياره عن وجل. فقال: «وهذا القول أول من عرف به هم الجهمية والمعتزلة» وانتقل عنهم إلى الكلابية والأشعرية والسالمية ومن وافقهم من أتباع الأئمة الأربعة: كأبي الحسن التميمي وابنه أبي الفضل وابن ابنه رزق الله والقاضي أبي يعلى وابن عقيل وأبي الحسن بن الزاغوني» وأبي الفرج بن الجوزي», وغير هؤلاء » من أصحاب أحمد وإن كان الواحد من هؤلاء قد يتناقض كلامه - وكأبي المعالي الجويني وأمثاله من أضحاب الشافعي. وكأبي الوليد الباجي» وطائفة من أصحاب مالك وكأبي الحسن الكرخي؛ وطائفة من أصحاب أبي حنيفة) اه وانظر أيضا : شرح حديث النزول (ص: ل منهاج السئة النبوية» شرح العقيدة الأصفهانية (ص : 97).» التسعينية (ص: .)591١ )0 في(س) و(م) و(ط): «فلا تكون قديمة» .

(؟) انظر : مقالات الإسلاميين(7//ا09؟).

(9) في (س) و(ط): امترتبة». ١ .

(4) في(س)و(م)و(ط): امتقارية».

(5) مابين العلامتين // -// ساقط من (ت).

(1) في(س) و(م) و(ط): (إله المتكلم) .

0 في الأصل : «خلق وإدراك»» والمثبت من بقية النسخ. وأيضا من منهاج السنة النبوية(5// 278/8 .

(4) (به» ساقطة من: (س).

(9) مابين العلامتين / / -// ساقط من (ت) و(س) و(م) و(ط).

/ا/اا

الرسالة البعلبكية القسم المحقق لما كان موجودا قبل سمعه بمنزلة مايجعل الأعمى بصيراء لما كان موجودا قبل رؤيته من غير إحداث شيء منفصل عنه / / فعندهم''' لما جاء موسى لميقات ريه؛ سمع النداء القديم لا”'' أنه حينئذ نودي .

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة