تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(؟) لمعرفة الآيات والأحاديث والآثار في كتابة الأعمال» وسبق المقادير عموما قبل خلق الإنسان» انظر : صحيح البخاري مع الفتح؛ كتاب القدر(١1/ 0709-717١ صحيح مسلم مع شرح النووي» كتاب القدر »)73720-5947/١157( السنة لابن أبي عاصم 2))599-١١١/١( السنة لعبدالله بن أحمد (555-588/6). السنة للخلال (ص: 019-577)., كتاب القدر للفريابى (ص: 2)١59-7594 الشريعة (108/5- 20974٠0 الإبانة» كتاب القدر(؟/ 741-757), شرح أصول الاعتقاد (4/ 378 5 », الاعتقاد(ص : 545١-١١75)»الأسماء والصفات (7558-7777/5)» شفاء العليل (ص: ١1'-:؛).

22 في (ت) و(س) و(م) و(ط) : «يعلمونها» .

(4) في الأصل : «وعلى. . .». والمثبت هو الصواب كما في النسخ الأخرى .

(5) في (س) و(م) و(ط): اعنه».

() لم أقف على هذا المعنى من قول ابن عباس وغيره من السلف - فيما لدي من مراجع غير أن ابن حجر ذكر في «الفتح» معنى مقاربا لذلك في حديث ابن عباس عن النبي مك : «إن الله كتب الحسنات والسيئات . .»2 فقال: «وقوله: «كتب» قال الطوفي : أي أمر الحفظة أن تكتب » أو المراد قدر ذلك في علمه على وفق الواقع منها» . انظر: فتح الباري .)١751/١7( | وذكر ابن القيم معاني مقاربة أيضا لهذا المعنى في مرتبة الكتابة في ١شفاء العليل»» انظر: (ص: 75).

60 في الأصل : «الكتب» والمثبت هو الصوابء كما في النسخ الأخرىء والمراد بالكتاب هنا «اللوح المحفوظ». وهو اللفظ الذي عبر به المؤلف عند ذكر هذا الأمر فيما سبق .

١ 11/

الرسالة البعلبكية القسم المحقق وجوه: ات منها:'''أن يقال: فالله قد كتب التوراة لموسى بيده» فبنو إسرائيل/ أخذوا كلام اللازم الأول أخذ الله" "' من الكتاب الذي كتبه هو سبحانه فيه» فإن كان محمد أخذه عن جبريل» وجبريل عن ني اسرائسل الكتاب» كان بنو إسرائيل أعلا من محمد بدرجة .

أخذ مان وهكذا من قال إنه ألقي إلى جبريل معاني وإن جبريل عبر عنها بالكلام العربي فقوله بدرجة يستلزم أن يكون جبريل ألهمه إلهاما”” », وهذا الإلهام”*' يكون لآحاد المؤمنين» كما قال 205 تعالى:ل وإذ/ أوحيت إل اسان أن موا ف ويرسوبي 4004 وقال: « وأسيماإك اللازم الشاني: أو موسكت/ أن أنضعية 2'”4. وقد أوحى إلى سائر النبيين» فيكون هذا الوحي”" الذي يكون ل لأحاد الأنبياء والمؤمنين أعلا من أخذ محمد القرآن عن”" جبريل؛ لأن جبريل”؟' الذي أعلى من الوحي علمه لمحمد هو بمنزلة الواحد من هؤلاء.

إليه (ولهذا زعم ابن عربي””' '' أن خاتم 0 6)1١( في (س) و(م) و(ط): «منها أن الله سبحانه وتعالى كتب».

(؟) في(ط): «الكلام».

(6 وهذا قول الكلابية والأشعرية الذين يقولون إن القرآن العربي عبارة عن كلام الله؛ وليس كلام الله حقيقة» أتى به جبريل من اللوح المحفوظ أو من غيره؛ وهو مخلوق؛ ودعموا مذهبهم هذا بمذهب اللفظية الذين قالوا ألفاظنا بالقرآن مخلوقة» وزعموا أنهم على مذهب الإمام أحمدء وأن الإمام أحمد قصد باللفظ النبذ والطرح» ولم يقصد التلاوة مع أن الإمام أحمد رحمه الله أنكر على من قال لفظي بالقرآن مخلوق» ومن قال لفظي به غير مخلوق, لما في ذلك من اللبس وخلط الحق بالباطل. وتأولوا ما استفاض عن الإمام أحمد من الإنكار على من قال بهذه الآلفاظ المبتدعة» انظر : مجموع الفتاوى .)715-1759/١5( 2 الإلهام : انظر : قسم الدراسة (ص :1784-1737).

(©) سورة المائدة» الاية: .١١1١ (1) سورة القصص. الآية: /ا.

(0) الوحي : انظر: قسم الدراسة (ص:57١).

(0) في (ت): ١من».

1( الأن جبريل» ساقطة من(ت).

)٠١( هو: محمد بن على بن محمد بن عربي» أبو بكرء الحاتمي» الطائي» الأندلسي» المعروف بمحيي الدين ابن عربي. الملقب بالشيخ الأكبرء فيلسوف. ولد بمرسية بالأندلس سنة ١07ه.

١51

الرسالة البعلبكية القسم المحقق لل ب ؟ ببح الأولياء”'؟ أفضل من خاتم الأنبياء. قال: لأنه يأخد من/ المعدن الذي “اتا - قال أشياء منكرة عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة؛ كالقول بفكرة وحدة الوجودء وهي أن جميع مخلوقات الله هي عينه تعالى الله -» وادعى المكر والعبث في إرسال الرسل» وغير ذلك من منكراته .

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة