تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالكلابية يرون أن كلام الله في الأزل معنى واحد؛ لكده لا يتصف بكونه أمرا ونهيا وخبرا إلا عند وجود المخاطبين؛ واستجماعهم شرائط التكليف. لحدوث هذه الأمور وقدم الكلام النفسي.

ما الأشاعرة فيرون أن كلام الباري تعالى لم يزل متصما بكونه أمرا ونهيا وخبرا .

101

الرسالة البعلبكية القسم المحقق الل سس هبحب )به بالعربية/ كان قرآناء وإن عبر عنه بالعبرية”'2 كان توراة» وإن عبر عنه بالسريانية''' كان إنجيلا . ومنهم من قال: هو خمسة معان" .

وجمهور العقلاء يقولون: إن فساد هذا القول”؟ معلوم بالضرورة”” بعد التصور إبطالالقول التاه”"2 . والعقلاء الكثيرون لا يتفقون على الكذب وجحد الضرورات من غير تواطؤ”") 0 هه _ واحد 35 انظر: مجرد مقالات الأشعري (ص:757)» أصول الدين للبغدادي (ص: »23١8 الإرشاد (ص : 2125-4) البرهان في أصول الفقه للجويني »)45-91١/١( بيان المختصر (1/١555-54141)؛ إشارات المرام من عبارات الإمام2(ص: 00 200 في (س) و(م) و(ط): (عبرانية» .

(؟) السريانية: هي إحدى اللغات السامية» وهي امتداد للغة الأرامية في العصر المسيحي؛ حيث كانت في بادىء أمرها تسمى بالآرامية . وتغير اسمها عند دخول النصرانية بلاد الآرميين» حيث جعل هؤلاء الذين اعتنقوها ينفرون من تلك التسمية القديمة» ويعدونها مرادفة للوثنية والإلحاد؛ لذلك أخذوا بكلمة «سريان» تلك التسمية التي أطلقها عليهم اليونان الذين كانوا يحتلون بلادهم, كما سموا لغتهم «السريانية؟. وعلى ذلك فالسريانية هي لغة السريان النصرانيين في الرهاء وتاريخها مرتبط تماما بتأريخ الكنيسة النصرانية في سوريا. وأن كلمتي ارامية وسريانية كانتا مترادفتين» ثم أصبحت السريانية الحديئة بعيدة جدا عن أمهاتها القديمة لتسرب اللغات الأخرى إليهاء انظر : تأريخ اللغات السامية (ص: »)١51١0-١١5 السريانية نحوها وصرفها(ص: 4-/71)», في قواعد الساميات (ص:9١١1-١5١). ٠ (*) وهي الأمر والنهي والخبر والاستخبار والنداء. انظر: نهاية الإقدام (ص: »)59١ أبكار الأفكار )١( لوحة 98 _لوحة 49) لباب العقول (ص : ؟7587)., التسعينية (5/ 077070905 .

(5) «القول» ساقطة من (س) و(م) و(ط).

(©) الضرورة: اسم لما يتميز به الشيء من وجوب أو امتناعء والضرورة الإيجابية هي الوجود.

والضرورة السلبية هي العدم» انظر: كشاف اصطلاحات الفنون »21١١-١١7/7( المعجم الفلسفي صليبا (١1//اة/ا).

(5) التصور التام : هو إدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات» انظر: التعريفات(ص: 9 ). كشاف اصطلاحات الفنون(”//ا7) .

(0) التوامئز: هو وجود معنى كليا في عدد من الأفراد على نسبة واحدة أو هو نسبة وجود معنى كلي في أفراده؛ وذلك حينما يكون وجوده في الأفراد متوافقا غير متفاوت» نظرا إلى المفهوم الذي وضع له اللفظ الكلي .

مثل كلمة : صدق. فهذا لفظ كلي موضوع للخبر المطابق للواقع» وظاهر أن وجود هذا - /ا ١١

الرسالة البعليكية القسم المحقق واتفاق كما في مخبر الأخبار المتواترة» وأما مع التواطؤ فقد يتفقون على الكذب عمداء وقد يتفقون على جحد الضرورات» وإن لم يعلم كل منهم أنه جاحد للضرورة» // ولم يفهم حقيقة القول الذي يعتقده/ / ”'' لحسن ظنه بمن”" يقلد قولهولمحبته”" لنصر”؟» ذلك القول كما اتفقت النصارى”*؟ والرافضة”'' وغيرهم من الطواكف 3 المعنى في كل ما يصح أن يقال عنه صدق وجود متوافق لا تفاوت فيه . انظر: المبين مطبوع ضمن كتاب الفيلسوف الآمدي (ص: 200» شرح الكوكب المنير »)2١74 /١( ضوابط المعرفة (ص : .)6١ . مابين العلامتين // - / / ساقط من (ت) )1١( 200 في (س) و(م) و(ط): «فيمن».

(5) . في (س) و(م) و(ط): «ولحبه».

(:) «لنصر» ساقطة من (ت).

(5) النصارى: سموا بذلك: نسبة إلى قرية تسمى ناصرة كان ينزلها عيسى عليه الصلاة والسلام. وهو قول ابن عباس وقتادة وابن جريج» أو: إشارة إلى صفة: وهي نصرهم لعيسى وتناصرهم فيما بينهم . ولم يبق هؤلاء على الأصل المنزل من عند الله عز وجل» بل غيروا وحرفوا في النصوص».

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة