تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمتفلسفة الصابئة تجعل ذلك جنسا لما بعثت به الرسل من الآيات ويجعلون موسى والسحرة والذين عارضوه من جنس واحد

وهؤلاء كما قال تعالي فيهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق هم مقرون بأن منفعة ذلك لا تكون في الآخرة وإنما يرجون منفعته في الدنيا وإن كان فيه بلوغ بعض الأعراض من رئاسة أو شهوة

فهو كما قال الله تعالي ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم إذ ما فيه من المضرة يربو علي ما فيه من الخير قال الله تعالي ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون ولهذا كان ما نهي عنه من هذا الجنس إنما هو لكون الضرر فيه أغلب من المنفعة فأما ما ينفع الناس فلم ينه الله عنه

ولهذا لما عرض علي النبي صلى الله عليه وسلم الرقي قال من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل وقال لا بأس بالرقي ما لم يكن فيه شرك

قاعدة في المحبة · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاعدة في المحبةص ٤٨