تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما المؤمنون فكما قال تعالي لهم وقد غلبوا ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين فهم الأعلون إذا كانوا مؤمنين ولو غلبوا

وقال كعب بن زهير في صفة الصحابة % ليسوا مفاريح إن نالت رماحهم % يوما وليسوا مجازيعا إذا نيلوا % $

ولهذا كان المشروع في حق كل ذي إرادة فاسدة من الفواحش والظلم والشرك والقول بلا علم أحد أمرين إما إصلاح إرادته وإما منع قدرته فإنه إذا اجتمعت القدرة مع إرادته الفاسدة حصل الشر

وأما ذو الإرادة الصالحة فتؤيد قدرته حتى يتمكن من فعل الصالحات وذو القدرة الذي لا يمكن سلب قدرته يسعي في إصلاح إرادته بحسب الإمكان

فالمقصود تقوية الإرادة الصالحة والقدرة عليها بحسب الإمكان وتضعيف الإرادة الفاسدة والقدرة معها بحسب الإمكان ولا حول ولا قوة إلا بالله $ المؤمن أرجح في النعيم واللذة من الكافر في الدنيا قبل الآخرة وإن كانت الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

وهذا مما يظهر به حسن حال المؤمن وترجحه في النعيم واللذة علي الكافر في الدنيا قبل الآخرة وإن كانت الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

قاعدة في المحبة · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاعدة في المحبةص ١٧٥