تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@

وأهل السنة إذا تقابلوا هم وأهل البدعة فلهم نصيب من تقابل المؤمنين والكفار وقال تعالى يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل سورة المائدة 59 - 60 وهؤلاء الذين يدعون الموتى من أهل البدع فمنهم من مسخ خنزيرا من الرافضة وقد تواترت بذلك الحكايات وفهيم من يعبد الطاغوت فيصور تماثيل يتوجهون إليها ويدخلون في مداخل السحرة كما هو معروف عن غير واحد منهم وأما غضب الله ولعنته بسبب كثرة كذبهم وظلمهم وفسقهم فأعظم من أن يذكر

| فصل

قال ولقد بالغ السلف في الاحتياط بجنابه صلى الله عليه وسلم حتى أفتى

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٥٩٩