تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ البراءة المنزلة من السماء من الله عز وجل ولهذا ذكر غير واحد من العلماء اتفاق الناس على أن من قذفها بما برأها الله منه فقد كفر لأنه مكذب للقرآن وأصحاب هذا القول يقولون النبي صلى الله عليه وسلم تردد هل يطلقها أم لا لما حصل الشك لكون امرأة النبي لا تكون بغيا وكان عزمه أن يطلقها والعياذ بالله لو كان ما ذكر صحيحا لكن تأنى وانتظر أمر الله حتى بين الله له الحق ومن قال هذا يقول المحفوظات هن اللواتي يبقين عند النبي ولا يطلقهن وقد يقال بل كل من تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم محفوظة وإن طلقها

وقد تنازع الناس فيمن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وطلقها أو مات عنها قبل الدخول هل تكون من أمهات المؤمنين على ثلاثة أقوال في مذهب أحمد وغيره قيل إنها تكون أما فإن حرمة الأمومة ثبتت بالعقد

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٥٦٧