تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ تنفى الاستغاثة عن غير الله إذا كانت ثابتة للمخلوق في كل شيء إلا أن يقال المنفي هو الاستغاثة الكاملة أو التي يستقل بها المغيث كما يقال لا موجود إلا الله تعالى فيقال وهذه العبارة لا موجود إلا الله ليست عبارة منقولة عن السلف والأئمة

والنافي إذا أراد بالنفي الكمال مع القرينة جاز ذلك كما يقال لا عالم إلا فلان ولا حاكم إلا فلان ومنه قوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون إلى قوله أولئك هم المؤمنون حقا سورة الأنفال 4 - 2

وقد بينا في غير هذا الموضع أن الله ورسوله لم ينفيا اسما من مسمى شرعي إلا لانتفاء بعض ما يجب فيه لا ينتفى لانتفاء

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٥١٦