تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ من المشاهد كذب وكثير منها مشكوك فيه وسبب ذلك أن معرفة المشاهد ليس من الدين الذي تكفل الله بحفظه للأمة لعدم حاجتهم إلى معرفة ذلك

والمقصود أن هؤلاء يؤول بهم الأمر إلى أن يسووا بين الأنبياء وغير الأنبياء بل بين الأنبياء والكفار ويطلبون من هذا ما يطلبون من هذا فأي الفريقين أشد تعظيما للأنبياء هؤلاء أو من يوجب تعظيمهم واتباع شريعتهم ويفرق بين الحق الذي جاؤوا به وبين غيرهم ولا ينزل أحدا منزلتهم ولا يشبه بهم من ليس منهم

| فصل

قال وهذا الرجل المبتدع يأتي بالألفاظ التي هي عين التنقيص بسوء فهمه ويحتج لها جهلا أو عنادا بألفاظ التنزيه تمويها منه أو جهلا فقول أبي يزيد استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق إن صح تنزيهه للباري على أن غير هذه العبارة

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٥٠٨