@ تنحل بطونها فتروث فإن الفزع يقتضي الإسهال فيعجبون من ذلك وهذا المعنى كثيرا ما كنت أذكره للناس ولا أعلم أن أحدا قاله ثم وجدته قد ذكره بعض العلماء
والمقصود هنا أن كثيرا من الناس يعظم قبر من يكون في الباطن كافرا ومنافقا ويكون هذا عنده والرسول من جنس واحد لاعتقاده أنه الميت يقضي حاجته إذا كان رجلا صالحا وكلا هذين عنده من جنس من يستغيث به وكم من مشهد يعظمه الناس وهو كذب بل يقال إنه قبر كافر كالمشهد الذي بسفح جبل لبنان الذي يقال له إنه قبر نوح فإن أهل المعرفة يقولون إنه قبر بعض العمالقة
كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٣