تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ في الإلهيات فقليل جدا وفيه خطأ كثير وكانوا يسمون ذلك علم ما بعد الطبيعة أو علم ما قبل الطبيعة ويسمونه الفلسفة الأولى والحكمة العليا لكونهم يتكلمون فيه على الأمور الكلية العامة كالوجود وانقسامه إلى جوهر وعرض وعلة ومعلول وقديم وحادث وواجب وممكن وأما نفس معرفتهم بالله والملائكة وأنبيائه فبعيدة جدا وقد بسطنا الكلام عليهم في غير هذا الموضع

والمقصود هنا أن ما دخل في هؤلاء من دين الحنفاء الذي بعث الله به رسله فهو أقل مما دخل في الإسلام من دين اليهود والنصارى ولهذا لم يكن على عهد الصحابة والتابعين من أدخل شيئا من دين هؤلاء بل كان يوجد من ينقل عن أهل الكتاب وعلمائهم مثل كعب ووهب

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٤٩١