@ مناقبه فإن كان هذا مستحبا فينبغي لمن يجب عليه حج البيت إذا حج أن يجعل المدينة منتهى قصده ولا يذهب إلى مكة فإنه زيادة كلفة ومشقة مع ترك الأفضل وهذا لا يفعله عاقل
وبسبب الخروج عن الشريعة صار بعض أكابر الشيوخ عند الناس ممن يقصده الملوك والقضاة والعلماء والعامة على طريقة ابن سبعين قيل عنه أنه كان يقول البيوت المحجوجة ثلاثة مكة وبيت المقدس والبندر الذي للمشركين بالهند وهذا لأنه كان يعتقد أن دين اليهود ودين النصارى حق وجاء بعض إخواننا العارفين قبل أن يعرف حقيقته فقال له أريد أن أسلك على يديك قال على دين اليهود والنصارى أو المسلمين فقال له اليهود والنصارى ليسوا
كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٦