@ إلى غير ذلك من الأدلة الشرعية التي تدل على أن من الشعر ما يجوز إنشاده وإنشاؤه واستماعه ومما يبين حكمة الشريعة وعظم قدرها وأنها كما قيل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق
إذ الذين خرجوا عن المشروع زين لهم الشيطان أعمالهم حتى خرجوا إلى الشرك فطائفة عن هؤلاء يصلون إلى الميت ويدعو أحدهم الميت فيقول اغفر لي وارحمني ونحو ذلك ويسجد لقبره ومنهم من يستقبل القبر ويصلى إليه مستدبرا الكعبة ويقول القبر قبله الخاصة والكعبة قبلة العامة وهذا يقوله من هو أكثر الناس عبادة وزهدا وهو
كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٣