@ بانعكاس شعاع الشمس إذا وقع على جسم صقيل ثم انعكس على غيره فإن الشمس إذا وقعت على الماء أو مرآة وانعكس شعاعها على حائط أو غيره حصل النور في الموضع الثاني بواسطة الشعاع المنعكس على المرآة قالوا فهكذا الرحمة تفيض على النفوس الفاضلة كنفوس الأنبياء والصالحين ثم تفيض بتوسطهم على نفوس المتعلقين بهم وكما أن انعكاس الشعاع يحتاج إلى المحاذات فكذلك الفيض لا بد فيه من توجه الإنسان إلى النفوس الفاضلة وجعل هؤلاء الفائدة في زيارة قبورهم من هذا الوجه
وقالوا إن الأرواح المفارقة تجتمع هي والأرواح الزائرة فيقوى تأثيرها
كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤١١