@
أحدهما أنه ليس هو استغاثة بل توجه به
والثاني أنه إنما يتوجه بدعائه وشفاعته فإنه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء وقال في آخره اللهم فشفعه في فعلم أنه يشفع له فتوسل بشفاعته لا بذاته كما كان الصحابة يتوسلون بدعائه في الاستسقاء كما توسلوا بدعاء العباس بعد مماته
وهذا المحتج به بنى حجته على مقدمتين فاسدتين على أنهم توجهوا بذاته وأن ذلك يسمى استغاثة به فلزم من ذلك جواز ذلك بعد موته وفساد إحدى المقدمتين يبطل كلامه فكيف إذا بطلتا وما ذكره من توسل آدم وحكاية
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٧