تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ كان بعض الناس يوافقه على جواز التوسل بالنبي الميت لكنهم لم يوافقوه على تسميته استغاثة ولا على كفر من أنكر الاستغاثة به ولا جعلوا هذا السبب بل عامتهم وافقوا على منع الاستغاثة به بمعنى أن يطلب منه ما لا يقدر عليه

وما علمت عالما نازع في أن الاستغاثة بالنبي وغيره من المخلوقين بهذا المعنى لا تجوز مع أن قوما كان لهم غرض وفيهم جهل بالشرع قاموا في ذلك قياما عظيما واستعانوا بمن كان له غرض من ذوي السلطان وجمعوا الناس وعقدوا مجلسا عظيما ضل فيه سعيهم وظهر فيه جهلهم وخاب فيه قصدهم وظهر فيه الحق لمن كان يعاونهم من الأعيان وتمنوا أن ما فعلوه ما كان لأنه كان سببا لظهور الحق مع الذي عادوه وقاموا عليه وسببا لانقلاب الخلق إليه وكانوا كالحافر حتفه بظلفه والجادع مارن أنفه بكفه مع فرط عصبيتهم

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٣٧٦