تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ يأتي إلى قبر الشيخ يدعوه ويدعو به ويدعون عنده وهؤلاء ليس لهم مستند شرعي من كتاب أو سنة أو قول عن الصحابة والأئمة وهؤلاء ليس عندهم إلا قول طائفة من الشيوخ إذا كانت لكم حاجة فاستغيثوا بي وتعالوا إلى قبري ونحو ذلك مما فيه تصويبه لأصحابه بالاستغاثة به حيا وميتا ومعهم قول طائفة أخرى قبر معروف أو غيره ترياق مجرب والدعاء عند قبر الشيخ مجاب ونحو ذلك ومعهم أن طائفة من الناس استغاثوا بحي أو ميت فرأوه قد أتى في الهواء وقضى بعض تلك الحوائج وأخبر ببعض ما سئل عنه

وهذا كثير واقع في المشركين الذين يدعون الملائكة والأنبياء أو الصالحين أو الكواكب والأوثان فإن الشياطين كثيرا ما تتمثل لهم فيرونها قد تخاطب أحدهم ولا يراها

ولو ذكرت ما أعلم من الوقائع الموجودة في زماننا من هذا لطال هذا المقام وكلما كان القوم أعظم جهلا وضلالا كانت هذه

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٣٧٠