@ فقد أخبر أنه يستغيث به أهل الغلول يوم القيامة فلا يغيثهم بل يقول قد أبلغتكم لا أملك لكم من الله شيئا
كما قال يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا يا عباس عم رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا
وهذا النوع من الكلام يقال على وجه العموم تارة يقال السجود لا يصلح إلا لله لا لنبي ولا لغيره وتارة يقال السجود لا يصلح للأنبياء فكيف بمن دونهم وتارة يقول السائل هل أسجد للشيخ فيقال له الرسول لا يسجد له فكيف يسجد للشيخ فتارة يذكر الاسم العام ويخص الأفضل بالذكر تحقيقا للعموم وأنه لا يستثنى من هذا العموم أحد وإن كان أفضل
كما يقال مات الناس حتى الأنبياء وتارة يذكر الأفضل ويعطف عليه غيره تحقيقا للعموم وتارة يختص الأفضل بالذكر تنبيها على من