تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ وغيرهم وأنه لو عذبهم لم يكن ظالما لهم فكيف بمن دونهم وهذا باب واسع

فمن غلا في طائفة من الناس فإنه يذكر له من هو أعلى منه ويبين أنه لا يجوز هذا الغلو فيه فكيف يجوز الغلو في الأدنى كما قال بعض الشيعة لبعض شيوخ أهل السنة تقول إن مولانا أمير المؤمنين عليا ما كان معصوما فقال أبو بكر وعمر عندنا أفضل منه وما كانا معصومين

وكما يقال لمن يعظم شيخه أو أميره بأنه يطاع في كل شيء وأنه لا تنبغي مخالفته فيقال له أبو بكر أفضل منه وقد قال أطيعوني ما أطعت الله فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم إنما أنا متبع ولست بمبتدع فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فقوموني وكما ظن الغالي أن الصالحين لا يؤذيهم عدوهم ولا يجرحون لاعتقاده أن ذلك

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٣٥٣