@ وصححه
لكن في مسألتهم أنواع من المفاسد منها إيذاؤهم له بالسؤال ومنها إفضاء ذلك إلى الشرك وهذه المفسدة توجد مع الموت دون الحياة فإن أحدا من الأنبياء والصالحين لم يعبد في حياته إذ هو ينهى عن ذلك وأما بعد الموت فهو لا ينهى فيفضي ذلك إلى اتخاذ قبره وثنا يعبد ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا وقال اللهم لا تجعل
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٣