@ يشفع في أهل الكبائر وأنه لا يخلد في النار من أهل التوحيد أحد
وأما الخوارج والمعتزلة فأنكروا شفاعته لأهل الكبائر ولم ينكروا شفاعته للمؤمنين إلا ما يحكى عن طائفة قليلة منهم وهؤلاء مبتدعة ضلال وفي تكفيرهم نزاع وتفصيل ومن أنكر ما ثبت بالتواتر والإجماع فهو كافر بعد قيام الحجة عليه
وسواء سمى هذا المعنى استغاثة أو لم يسمه وكذلك من أقر بشفاعته في الآخرة وأنكر ما كان الصحابة يفعلونه من التوسل به والاستشفاع به كما رواه البخاري في = صحيحه = عن أنس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانوا إذا قحطوا استسقوا بالعباس بن
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٩