تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ فهذا الحديث إن كان صحيحا فقد سأله بعض أصحابه أن يدفع عنهم ضرر ذلك المنافق فأخبرهم أنه لا يقدر عليه بل يطلب ذلك من الله كما أن عمر بن الخطاب كتب إليه أبو عبيدة بن الجراح عام اليرموك يستنصره على الكفار ويخبره أنه قد نزل بهم جموع لا طاقة لهم بها فلما وصل كتابه بكى الناس وكان من أشدهم عبد الرحمن بن عوف وأشار على عمر أن يخرج بالناس فرأى عمر أن ذلك لا يمكن وكتب إليه مهما ينزل بامرئ مسلم من شدة فينزلها بالله يجعل الله له فرجا ومخرجا فإذا جاءك كتابي هذا فاستعن بالله وقاتلهم فأخبره أنه لا يمكنه أن يعاونه في هذه القضية وأمره أن

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٧٢