تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ فالمقصود هنا أنه جعل الذي يسأل الله به مستغيثا به وهنا قد جعل الاستغاثة بسؤاله فقد جعل المستغيث به مستغيثا بالله في المعنى وهذا لا يصح إذا أريد به السؤال به فإن الله هو مسئول لا مسئول به

وحينئذ فما قال في الاستغاثة به هنا يناقض ما تقدم إلا أن يجعل الاستغاثة تعم النوعين ويلزمه أن يجعل كل من سأل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فإنما سأل الله ويلزمه ذلك في غيره وحينئذ فيسأل المخلوق كما يسأل الخالق وهذا لا يقوله عاقل فضلا عن مسلم

الوجه التاسع أنه لو صح هذا النفي والإثبات باعتبار

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٤٥