تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ إليه ثم قال فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به إلى آخره فلم يقل كنت إياه ولا فيه أن فعل أحدهما هو فعل الآخر ولكن أخبر أن إحساس العبد وفعله يقع به لأن العبد إذا صار لله فيما يحبه ويرضاه ويحب ما يحب ويبغض ما يبغض ويرضى بما يرضى ويأمر بما يأمر وينهى بما ينهى صار الإيمان به ومعرفته وتوحيده في قلبه فإحساسه وأفعاله تقع به وهذا فيما في القلب نظير قوله فيما

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢١٨