@ فسلموا من هذه الأقوال الفاسدة ولم يصفوا الله بمخلوقاته وإنما وصفوه بما يقوم به من صفاته وأفعاله
وأما الحلولية الذين يصفونه ببعض أفعال المخلوقات كما تقوله النصارى في المسيح والغالية في الأئمة والشيوخ والقائلون بالحلول العام كقول ابن عربي
( وكل كلام في الوجود كلامه % سواء علينا نثره ونظامه )
فهؤلاء فساد قولهم أظهر من هذا كله وقول هذا المتخلف يرجع إلى قول هؤلاء وإن كان قد لا يلتزمه لو عرف أنه يلزمه
وأما الخبر الذي استشهد به من قوله استطعمتك فلفظه في = الصحيح = يقول الله تعالى عبدي جعت فلم تطعمني فيقول رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين فيقول أما علمت أن عبدي
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢١٣