@ الكلام والإرادة فإنهما عنده صفات تقوم بالله لكنه وافقه على أن المخلوق هو الخلق وهو يصفه بالصفات الفعلية فوافقه على اتصافه بالمخلوق من هذا الوجه صار هو والمعتزلة متقابلين هو ينكر عليه قولهم في الكلام والإرادة وأصاب في إنكاره عليهم وهم ينكرون عليه قوله في أن أفعال العباد فعله وهم وإن أصابوا في هذا الإنكار لكنهم ينكرون أن تكون مخلوقة لله وهذا منكر والأشعري يثبت للعبد قدرة محدثة وكسبا ولكن يقول قدرته لا تأثير لها في المقدور
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢١١