@ غير هذا الموضع
والمقصود هنا أن السلف والأئمة متفقون على أن الله لا يوصف بالمخلوقات فلا يوصف بما خلقه في غيره من الصفات وإن كانت صفات كمال فكيف يوصف بما خلقه في غيره من أفعال العباد وتجعل الأفعال القائمة بالمخلوقات صفات له يشتق له منها أسماء فهذا مخالف لصريح المعقول وصحيح المنقول مناقض للقواعد والأصول ولكن بعض من ناظر القدرية في هذا المقام انحرف كما
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٨