@
والمقصود هنا أن المخلوق يمكن أن يقيم مقامه من يفعل مثل فعله وأما الرب سبحانه تعالى فهذا ممتنع في حقه ممتنع لذاته أن يكون غير الله مماثلا له في ذاته أو صفاته أو أفعاله فإن المثلين يجوز على أحدهما ما جاز على الآخر ويجب له ما يجب له ويمتنع عليه ما يمتنع عليه والرب حي قيوم غنى صمد واجب بنفسه قديم بنفسه
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ١٩٥