تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ( اذا خرج ثلاثة فى سفر فليؤمروا أحدهم ( وفى سننه ايضا عن أبى هريرة مثله وفى مسند الامام أحمد عن عبد الله بن عمر أن النبى قال ( لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض الا أمروا أحدهم (

فاذا كان قد أوجب فى أقل الجماعات وأقصر الاجتماعات ان يولى أحدهم كان هذا تنبيها على وجوب ذلك فيما هو اكثر من ذلك ولهذا كانت الولاية لمن يتخذها دينا يتقرب به إلى الله ويفعل فيها الواجب بحسب الامكان من أفضل الاعمال الصالحة حتى قد روى الامام أحمد فى مسنده عن النبى انه قال ( إن أحب الخلق إلى الله امام عادل وأبغض الخلق إلى الله امام جائر (

$ فصل

واذا كان جماع الدين وجميع الولايات هو أمر ونهى فالأمر الذى بعث الله به رسوله هو الأمر بالمعروف والنهى الذى بعثه به هو النهى عن المنكر وهذا نعت النبى والمؤمنين كما قال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

وهذا واجب على كل مسلم قادر وهو فرض على الكفاية ويصير

الحسبة في الإسلام · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحسبة في الإسلامص ٦٥